مكي بن حموش
7150
الهداية إلى بلوغ النهاية
فيما رآه « 1 » ولكنه صدقه ، ومن شدد فمعناه : ما كذب فؤاد محمد الذي رأى « 2 » . قال ابن عباس : رأى « 3 » ربه بفؤاده ولم يره بعينه ، وقاله عكرمة « 4 » . قال ابن عباس : اصطفى اللّه إبراهيم بالمخلّة ، واصطفى موسى بالكلام واصطفى محمد بالرؤية « 5 » . وقال ابن مسعود : الذي رأى فؤاده جبريل ، وقاله الحسن وقتادة . قالوا : وهو الذي أراه « 6 » نزلة أخرى عند سدرة المنتهى . وقوله : أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى [ 12 ] أي : أفتجادلونه على ما يرى ، وقيل : معناه أفتحاجونه على ما يرى « 7 » ، ومن قرأه بغير ألف فمعناه أفتجحدونه على ما يرى ) « 8 » « 9 » .
--> ( 1 ) ع : " رأى " . ( 2 ) انظر : الكشف 2 / 294 . ( 3 ) ح : " رءا " . ( 4 ) انظر : جامع البيان 27 / 29 ، وتفسير القرطبي 17 / 92 ، وابن كثير 4 / 250 ، وتفسير الغريب 428 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 27 / 29 . ( 6 ) ح : " رآه " وهو تحريف . ( 7 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 93 . ( 8 ) ساقط من ع . ( 9 ) انظر : جامع البيان 27 / 29 ، ومعلم التنزيل 6 / 258 ، وزاد المسير 8 / 68 وهي قراءة حمزة والكسائي في الكشف 2 / 294 ، والتيسير لأبي عمرو الداني 204 . والحجة لابن خالويه 335 ، وحجة القراءات لأبي زنجلة 685 ، والنشر 2 / 379 . وتفسير الغريب 428 ، وغيث النفع 359 ، وسراج القاري 359 .